تبلیغات
عربی - صحیفه سجادیه

چقدر نشنیدن ها و نشناختن ها و نفهمیدن ها که به این مردم آسایش و خوشبختی بخشیده است. دکتر علی شریعتی

صحیفه سجادیه

نویسنده : مهرداد یاسمی
تاریخ:شنبه 2 خرداد 1394-12:10 ق.ظ

بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِیمِ‏
حَدّثَنَا السّیّدُ الْأَجَلّ، نَجْمُ الدّینِ، بَهَاءُ الشّرَفِ، أَبُو الْحَسَنِ مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِیّ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ یَحْیَى الْعَلَوِیّ‏ٌ الْحُسَیْنِیّ‏ٌ رَحِمَهُ اللّهُ قَالَ أَخْبَرَنَا الشّیْخُ السّعِیدُ، أَبُو عَبْدِ اللّهِ مُحَمّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَیَارَ، الْخَازِنُ لِخِزَانَةِ مَوْلَانَا أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی شَهْرِ رَبِیعٍ الْأَوّلِ مِنْ سَنَةِ سِتّ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قِرَاءَةً عَلَیْهِ وَ أَنَا أَسْمَعُ قَالَ سَمِعْتُهَا عَنِ الشّیْخِ الصّدُوقِ، أَبِی مَنْصُورٍ مُحَمّدِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ الْعُكْبَرِیّ الْمُعَدّلِ رَحِمَهُ اللّهُ عَنْ أَبِی الْمُفَضّلِ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُطّلِبِ الشّیْبَانِیّ‏
قَالَ حَدّثَنَا الشّرِیفُ، أَبُو عَبْدِ اللّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ عَلَیْهِمُ السّلَامُ‏
قَالَ حَدّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَطّابٍ الزّیّاتُ سَنَةَ خَمْسٍ وَ سِتّینَ وَ مِائَتَیْنِ‏
قَالَ حَدّثَنِی خَالِی عَلِیّ بْنُ النّعْمَانِ الْأَعْلَمُ‏
قَالَ حَدّثَنِی عُمَیْرُ بْنُ مُتَوَكّلٍ الثّقَفِیّ الْبَلْخِیّ عَنْ أَبِیهِ مُتَوَكّلِ بْنِ هَارُونَ قَالَ لَقِیتُ یَحْیَى بْنَ زَیْدِ بْنِ عَلِیّ‏ٍ عَلَیْهِ السّلَامُ وَ هُوَ مُتَوَجّهٌ إِلَى خُرَاسَانَ بَعْدَ قَتْلِ أَبِیهِ فَسَلّمْتُ عَلَیْهِ‏
فَقَالَ لِی مِنْ أَیْنَ أَقْبَلْتَ قُلْتُ مِنَ الْحَجّ‏
فَسَأَلَنِی عَنْ أَهْلِهِ وَ بَنِی عَمّهِ بِالْمَدِینَةِ وَ أَحْفَى السّؤَالَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمّدٍ عَلَیْهِ السّلَامُ فَأخْبَرْتُهُ بِخَبَرِهِ وَ خَبَرِهِمْ وَ حُزْنِهِمْ عَلَى أَبِیهِ زَیْدِ بْنِ عَلِیّ‏ٍ عَلَیْهِ السّلَامُ‏
فَقَالَ لِی قَدْ كَانَ عَمّی مُحَمّدُ بْنُ عَلِیّ‏ٍ عَلَیْهِ السّلَامُ أَشَارَ عَلَى أَبِی بِتَرْكِ الْخُرُوجِ وَ عَرّفَهُ إِنْ هُوَ خَرَجَ وَ فَارَقَ الْمَدِینَةَ مَا یَكُونُ إِلَیْهِ مَصیرُ أَمْرِهِ فَهَلْ لَقِیتَ ابْنَ عَمّی جَعْفَرَ بْنَ مُحَمّدٍ عَلَیْهِ السّلَامُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ سَمِعْتَهُ یَذْكُرُ شَیْئاً مِنْ أَمْرِی قُلْتُ نَعَمْ قَالَ بِمَ ذَكَرَنِی خَبّرْنِی، قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أُحِبّ أَنْ أَسْتَقْبِلَكَ بِمَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَقَالَ أَ بِالْمَوْتِ تُخَوّفُنِی هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ، فَقُلْتُ سَمِعْتُهُ یَقُولُ إِنّكَ تُقْتَلُ وَ تُصْلَبُ كَمَا قُتِلَ أَبُوكَ وَ صُلِبَ‏
فَتَغَیّرَ وَجْهُهُ وَ قَالَ یَمْحُوا اللّهُ ما یَشاءُ وَ یُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمّ الْكِتابِ، یَا مُتَوَكّلُ إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ أَیّدَ هَذَا الْأَمْرَ بِنَا وَ جَعَلَ لَنَا الْعِلْمَ وَ السّیْفَ فَجُمِعَا لَنَا وَ خُصّ بَنُو عَمّنَا بِالْعِلْمِ وَحْدَهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاءَكَ إِنّی رَأَیْتُ النّاسَ إِلَى ابْنِ عَمّكَ جَعْفَرٍ عَلَیْهِ السّلَامُ أَمْیَلَ مِنْهُمْ إِلَیْكَ وَ إِلَى أَبِیكَ‏
فَقَالَ إِنّ عَمّی مُحَمّدَ بْنَ عَلِیّ‏ٍ وَ ابْنَهُ جَعْفَراً عَلَیْهِمَا السّلَامُ دَعَوَا النّاسَ إِلَى الْحَیَاةِ وَ نَحْنُ دَعَوْنَاهُمْ إِلَى الْمَوْت‏
فَقُلْتُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ أَ هُمْ أَعْلَمُ أَمْ أَنْتُمْ فَأَطْرَقَ إِلَى الْأَرْضِ مَلِیّاً ثُمّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ كُلّنَا لَهُ عِلْمٌ غَیْرَ أَنّهُمْ یَعْلَمُونَ كُلّ مَا نَعْلَمُ، وَ لا نَعْلَمُ كُلّ مَا یَعْلَمُونَ‏
ثُمّ قَالَ لِی أَ كَتَبْتَ مِنِ ابْنِ عَمّی شَیْئاً قُلْتُ نَعَمْ‏
قَالَ أَرِنِیهِ فَأَخْرَجْتُ إِلَیْهِ وُجُوهاً مِنَ الْعِلْمِ وَ أَخْرَجْتُ لَهُ دُعَاءً أَمْلَاهُ عَلَیّ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ وَ حَدّثَنِی أَنّ أَبَاهُ مُحَمّدَ بْنَ عَلِیّ‏ٍ عَلَیْهِمَا السّلَامُ أَمْلَاهُ عَلَیْهِ وَ أَخْبَرَهُ أَنّهُ مِنْ دُعَاءِ أَبِیهِ عَلِیّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَلَیْهِمَا السّلَامُ مِنْ دُعَاءِ الصّحِیفَةِ الْكَامِلَةِ
فَنَظَرَ فِیهِ یَحْیَى حَتّى أَتَى عَلَى آخِرِهِ، وَ قَالَ لِی أَ تَأْذَنُ فِی نَسْخِهِ فَقُلْتُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ أَ تَسْتَأْذِنُ فِیمَا هُوَ عَنْكُمْ‏
فَقَالَ أَمَا لَأُخْرِجَنّ إِلَیْكَ صَحِیفَةً مِنَ الدّعَاءِ الْكَامِلِ مِمّا حَفِظَهُ أَبِی عَنْ أَبِیهِ وَ إِنّ أَبِی أَوْصَانِی بِصَوْنِهَا وَ مَنْعِهَا غَیْرَ أَهْلِهَا قَالَ عُمَیْرٌ قَالَ أَبِی فَقُمْتُ إِلَیْهِ فَقَبّلْتُ رَأْسَهُ، وَ قُلْتُ لَهُ وَ اللّهِ یَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ إِنّی لَأَدِینُ اللّهَ بِحُبّكُمْ وَ طَاعَتِكُمْ، وَ إِنّی لَأَرْجُو أَنْ یُسْعِدَنِی فِی حَیَاتِی وَ مَمَاتِی بِوَلَایَتِكُمْ‏
فَرَمَى صَحِیفَتِیَ الّتِی دَفَعْتُهَا إِلَیْهِ إِلَى غُلَامٍ كَانَ مَعَهُ وَ قَالَ اكْتُبْ هَذَا الدّعَاءَ بِخَطٍّ بَیّنٍ حَسَنٍ وَ اعْرِضْهُ عَلَیّ لَعَلّی أَحْفَظُهُ فَإِنّی كُنْتُ أَطْلُبُهُ مِنْ جَعْفَرٍ حَفِظَهُ اللّهُ فَیَمْنَعُنِیهِ قَالَ مُتَوَكّلٌ فَنَدِمْتُ عَلَى مَا فَعَلْتُ وَ لَمْ أَدْرِ مَا أَصْنَعُ، وَ لَمْ یَكُنْ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ تَقَدّمَ إِلَیّ أَلّا أَدْفَعَهُ إِلَى أَحَدٍ ثُمّ دَعَا بِعَیْبَةٍ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهَا صَحِیفَةً مُقْفَلَةً مَخْتُومَةً فَنَظَرَ إِلَى الْخَاتَمِ وَ قَبّلَهُ وَ بَكَى، ثُمّ فَضّهُ وَ فَتَحَ الْقُفْلَ، ثُمّ نَشَرَ الصّحِیفَةَ وَ وَضَعَهَا عَلَى عَیْنِهِ وَ أَمَرّهَا عَلَى وَجْهِهِ وَ قَالَ وَ اللّهِ یَا مُتَوَكّلُ لَوْ لَا مَا ذَكَرْتَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَمّی إِنّنِی أُقْتَلُ وَ أُصْلَبُ لَمَا دَفَعْتُهَا إِلَیْكَ وَ لَكُنْتُ بِهَا ضَنِیناً وَ لَكِنّی أَعْلَمُ أَنّ قَوْلَهُ حَقّ‏ٌ أَخَذَهُ عَنْ آبَائِهِ وَ أَنّهُ سَیَصِحّ فَخِفْتُ أَنْ یَقَعَ مِثْلُ هَذَا الْعِلْمِ إِلَى بَنِی أُمَیّةَ فَیَكْتُمُوهُ وَ یَدّخِرُوهُ فِی خَزَائِنِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ فَاقْبِضْهَا وَ اكْفِنِیهَا وَ تَرَبّصْ بِهَا فَإِذَا قَضَى اللّهُ مِنْ أَمْرِی وَ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ مَا هُوَ قَاضٍ فَهِیَ أَمَانَةٌ لِی عِنْدَكَ حَتّى تُوصِلَهَا إِلَى ابْنَیْ عَمّی مُحَمّدٍ وَ إِبْرَاهِیمَ ابْنَیْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیّ‏ٍ عَلَیْهِمَا السّلَامُ فَإِنّهُمَا الْقَائِمَانِ فِی هَذَا الْأَمْرِ بَعْدِی قَالَ الْمُتَوَكّلُ فَقَبَضْتُ الصّحِیفَةَ فَلَمّا قُتِلَ یَحْیَى بْنُ زَیْدٍ صِرْتُ إِلَى الْمَدِینَةِ فَلَقِیتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فَحَدّثْتُهُ الْحَدِیثَ عَنْ یَحْیَى، فَبَكَى وَ اشْتَدّ وَجْدُهُ بِهِ وَ قَالَ رَحِمَ اللّهُ ابْنَ عَمّی وَ أَلْحَقَهُ بِ‏آبَائِهِ وَ أَجْدَادِهِ وَ اللّهِ یَا مُتَوَكّلُ مَا مَنَعَنِی مِنْ دَفْعِ الدّعَاءِ إِلَیْهِ إِلّا الّذِی خَافَهُ عَلَى صَحِیفَةِ أَبِیهِ، وَ أَیْنَ الصّحِیفَةُ فَقُلْتُ هَا هِیَ، فَفَتَحَهَا وَ قَالَ هَذَا وَ اللّهِ خَطّ عَمّی زَیْدٍ وَ دُعَاءُ جَدّی عَلِیّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَلَیْهِمَا السّلَامُ‏
ثُمّ قَالَ لِابْنِهِ قُمْ یَا إِسْمَاعِیلُ فَأْتِنِی بِالدّعَاءِ الّذِی أَمَرْتُكَ بِحِفْظِهِ وَ صَوْنِهِ، فَقَامَ إِسْمَاعِیلُ فَأَخْرَجَ صَحِیفَةً كَأَنّهَا الصّحِیفَةُ الّتِی دَفَعَهَا إلَیّ یَحْیَى بْنُ زَیْدٍ
فَقَبّلَهَا أَبُو عَبْدِ اللّهِ وَ وَضَعَهَا عَلَى عَیْنِهِ وَ قَالَ هَذَا خَطّ أَبِی وَ إِمْلَاءُ جَدّی عَلَیْهِمَا السّلَامُ بِمَشْهَدٍ مِنّی فَقُلْتُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ إِنْ رَأَیْتَ أَنْ أَعْرِضَهَا مَعَ صَحِیفَةِ زَیْدٍ وَ یَحْیَى فَأَذِنَ لِی فِی ذَلِكَ وَ قَالَ قَدْ رَأَیْتُكَ لِذَلِكَ أَهْلًا
فَنَظَرْتُ وَ إِذَا هُمَا أَمْرٌ وَاحِدٌ وَ لَمْ أَجِدْ حَرْفاً مِنْها یُخَالِفُ مَا فِی الصّحِیفَةِ الْأُخْرَى‏
ثُمّ اسْتَأْذَنْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ فِی دَفْعِ الصّحِیفَةِ إِلَى ابْنَیْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَسَنِ، فَقَالَ إِنّ اللّهَ یَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها، نَعَمْ فَادْفَعْهَا إِلَیْهِمَا فَلَمّا نَهَضْتُ لِلِقَائِهِمَا قَالَ لِی مَكَانَكَ ثُمّ وَجّهَ إِلَى مُحَمّدٍ وَ إِبْرَاهِیمَ فَجَاءَا فَقَالَ هَذَا مِیرَاثُ ابْنِ عَمّكُمَا یَحْیَى مِنْ أَبِیهِ قَدْ خَصّكُمْ بِهِ دُونَ إِخْوَتِهِ وَ نَحْنُ مُشْتَرِطُونَ عَلَیْكُمَا فِیهِ شَرْطاً فَقَالَا رَحِمَكَ اللّهُ قُلْ فَقَوْلُكَ الْمَقْبُولُ‏
فَقَالَ لا تَخْرُجَا بِهَذِهِ الصّحِیفَةِ مِنَ الْمَدِینَةِ
قَالَا وَ لِمَ ذَاكَ‏
قَالَ إِنّ ابْنَ عَمّكُمَا خَافَ عَلَیْهَا أَمْراً أَخَافُهُ أَنَا عَلَیْكُمَا قَالَا إِنّمَا خَافَ عَلَیْهَا حِینَ عَلِمَ أَنّهُ یُقْتَلُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ وَ أَنْتُمَا فَلَا تَأْمَنّا فَوَاللّهِ إِنّی لَأَعْلَمُ أَنّكُمَا سَتَخْرُجَانِ كَمَا خَرَجَ، وَ سَتُقْتَلَانِ كَمَا قُتِلَ فَقَامَا وَ هُمَا یَقُولَانِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوّةَ إِلّا بِاللّهِ الْعَلِیّ الْعَظِیمِ فَلَمّا خَرَجَا قَالَ لِی أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ یَا مُتَوَكّلُ كَیْفَ قَالَ لَكَ یَحْیَى إِنّ عَمّی مُحَمّدَ بْنَ عَلِیّ‏ٍ وَ ابْنَهُ جَعْفَراً دَعَوَا النّاسَ إِلَى الْحَیَاةِ وَ دَعَوْنَاهُمْ إِلَى الْمَوْت‏
قُلْتُ نَعَمْ أَصْلَحَكَ اللّهُ قَدْ قَالَ لِیَ ابْنُ عَمّكَ یَحْیَى ذَلِكَ‏
فَقَالَ یَرْحَمُ اللّهُ یَحْیَى، إِنّ أَبِی حَدّثَنِی عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدّهِ عَنْ عَلِیّ‏ٍ عَلَیْهِ السّلَامُ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ أَخَذَتْهُ نَعْسَةٌ وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ فَرَأَى فِی مَنَامِهِ رِجَالًا یَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ نَزْوَ الْقِرَدَةِ یَرُدّونَ النّاسَ عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى‏
فَاسْتَوَى رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ جَالِساً وَ الْحُزْنُ یُعْرَفُ فِی وَجْهِهِ فَأَتَاهُ جِبْرِیلُ عَلَیْهِ السّلَامُ بِهَذِهِ الْ‏آیَةِ «وَ ما جَعَلْنَا الرّؤْیَا الّتِی أَرَیْناكَ إِلّا فِتْنَةً لِلنّاسِ وَ الشّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِی الْقُرْآنِ وَ نُخَوّفُهُمْ فَما یَزِیدُهُمْ إِلّا طُغْیاناً كَبِیراً» یَعْنِی بَنِی أُمَیّةَ قَالَ یَا جِبْرِیلُ أَ عَلَى عَهْدِی یَكُونُونَ وَ فِی زَمَنِی‏
قَالَ لَا، وَ لَكِنْ تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ مِنْ مُهَاجَرِكَ فَتَلْبَثُ بِذَلِكَ عَشْراً، ثُمّ تَدُورُ رَحَى الْإِسْلامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسَةٍ وَ ثَلَاثِینَ مِنْ مُهَاجَرِكَ فَتَلْبَثُ بِذَلِكَ خَمْساً، ثُمّ لَا بُدّ مِنْ رَحَى ضَلَالَةٍ هِیَ قَائِمَةٌ عَلَى قُطْبِهَا، ثُمّ مُلْكُ الْفَرَاعِنَةِ
قَالَ وَ أَنْزَلَ اللّهُ تَعَالَى فِی ذَلِكَ «إِنّا أَنْزَلْناهُ فِی لَیْلَةِ الْقَدْرِ، وَ ما أَدْراكَ ما لَیْلَةُ الْقَدْرِ، لَیْلَةُ الْقَدْرِ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» تَمْلِكُهَا بَنُو أُمَیّةَ لَیْسَ فِیهَا لَیْلَةُ الْقَدْرِ قَالَ فَأَطْلَعَ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ نَبِیّهُ عَلَیْهِ السّلَامُ أَنّ بَنِی أُمَیّةَ تَمْلِكُ سُلْطَانَ هَذِهِ الْأُمّةِ وَ مُلْكَهَا طُولَ هَذِهِ الْمُدّةِ
فَلَوْ طَاوَلَتْهُمُ الْجِبَالُ لَطَالُوا عَلَیْهَا حَتّى یَأْذَنَ اللّهُ تَعَالَى بِزَوَالِ مُلْكِهِمْ، وَ هُمْ فِی ذَلِكَ یَسْتَشْعِرُونَ عَدَاوَتَنَا أَهْلَ الْبَیْتِ وَ بُغْضَنَا أَخْبَرَ اللّهُ نَبِیّهُ بِمَا یَلْقَى أَهْلُ بَیْتِ مُحَمّدٍ وَ أَهْلُ مَوَدّتِهِمْ وَ شِیعَتُهُمْ مِنْهُمْ فِی أَیّامِهِمْ وَ مُلْكِهِمْ قَالَ وَ أَنْزَلَ اللّهُ تَعَالَى فِیهِمْ «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الّذِینَ بَدّلُوا نِعْمَتَ اللّهِ كُفْراً وَ أَحَلّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنّمَ یَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ» وَ نِعْمَةُ اللّهِ مُحَمّدٌ وَ أَهْلُ بَیْتِهِ، حُبّهُمْ إِیمَانٌ یُدْخِلُ الْجَنّةَ، وَ بُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَ نِفَاقٌ یُدْخِلُ النّارَ
فَأَسَرّ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ ذَلِكَ إِلَى عَلِیّ‏ٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ قَالَ ثُمّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ مَا خَرَجَ وَ لَا یَخْرُجُ مِنّا أَهْلَ الْبَیْتِ إِلَى قِیَامِ قَائِمِنَا أَحَدٌ لِیَدْفَعَ ظُلْماً أَوْ یَنْعَشَ حَقّاً إلّا اصْطَلَمَتْهُ الْبَلِیّةُ، وَ كَانَ قِیَامُهُ زِیَادَةً فِی مَكْرُوهِنَا وَ شِیعَتِنَا قَالَ الْمُتَوَكّلُ بْنُ هَارُونَ ثُمّ أَمْلَى عَلَیّ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَیْهِ السّلَامُ الْأَدْعِیَةَ وَ هِیَ خَمْسَةٌ وَ سَبْعُونَ بَاباً، سَقَطَ عَنّی مِنْهَا أَحَدَ عَشَرَ بَاباً، وَ حَفِظْتُ مِنْهَا نَیّفاً وَ سِتّینَ بَاباً
وَ حَدّثَنَا أَبُو الْمُفَضّلِ قَالَ وَ حَدّثَنِی مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رُوزْبِهَ أَبُو بَكْرٍ الْمَدَائِنِیّ الْكَاتِبُ نَزِیلُ الرّحْبَةِ فِی دَارِهِ‏
قَالَ حَدّثَنِی مُحَمّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمٍ الْمُطَهّرِیّ‏
قَالَ حَدّثَنِی أَبِی عَنْ عُمَیْرِ بْنِ مُتَوَكّلٍ الْبَلْخِیّ عَنْ أَبِیهِ الْمُتَوَكّلِ بْنِ هَارُونَ‏
قَالَ لَقِیتُ یَحْیَى بْنَ زَیْدِ بْنِ عَلِیّ‏ٍ عَلَیْهِمَا السّلَامُ فَذَكَرَ الْحَدِیثَ بِتَمَامِهِ إِلَى رُؤْیَا النّبِیّ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ الّتِی ذَكَرَهَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ آبَائِهِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَیْهِمْ‏
وَ فِی رِوَایَةِ الْمُطَهّرِیّ ذِكْرُ الْأَبْوَابِ وَ هِیَ - التّحْمِیدُ لِلّهِ عَزّ وَ جَلّ - الصّلَاةُ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ - الصّلَاةُ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ - الصّلَاةُ عَلَى مُصَدّقِی الرّسُلِ - دُعَاؤُهُ لِنَفْسِهِ وَ خَاصّتِهِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ الصّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ - دُعَاؤُهُ فِی الْمُهِمّاتِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاسْتِعَاذَةِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاشْتِیَاقِ - دُعَاؤُهُ فِی اللّجَإِ إِلَى اللّهِ تَعَالَى - دُعَاؤُهُ بِخَوَاتِمِ الْخَیْرِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاعْتِرَافِ - دُعَاؤُهُ فِی طَلَبِ الْحَوَائِجِ - دُعَاؤُهُ فِی الظّلَامَاتِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ الْمَرَضِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاسْتِقَالَةِ - دُعَاؤُهُ عَلَى الشّیْطَانِ - دُعَاؤُهُ فِی الْمَحْذُورَات‏- دُعَاؤُهُ فِی الِاسْتِسْقَاءِ - دُعَاؤُهُ فِی مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ - دُعَاؤُهُ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ الشّدّةِ - دُعَاؤُهُ بِالْعَافِیَةِ - دُعَاؤُهُ لِأَبَوَیْهِ - دُعَاؤُهُ لِوُلْدِهِ - دُعَاؤُهُ لِجِیرَانِهِ وَ أَوْلِیَائِهِ - دُعَاؤُهُ لِأَهْلِ الثّغُورِ - دُعَاؤُهُ فِی التّفَزّعِ - دُعَاؤُهُ إِذَا قُتّرَ عَلَیْهِ الرّزْقُ - دُعَاؤُهُ فِی الْمَعُونَةِ عَلَى قَضَاءِ الدّیْنِ - دُعَاؤُهُ بِالتّوْبَةِ - دُعَاؤُهُ فِی صَلَاةِ اللّیْلِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاسْتِخَارَةِ - دُعَاؤُهُ إِذَا ابْتُلِیَ أَوْ رَأَى مُبْتَلًى بِفَضِیحَةٍ بِذَنْبٍ - دُعَاؤُهُ فِی الرّضَا بِالْقَضَاءِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ سَمَاعِ الرّعْدِ - دُعَاؤُهُ فِی الشّكْرِ - دُعَاؤُهُ فِی الِاعْتِذَارِ - دُعَاؤُهُ فِی طَلَبِ الْعَفْوِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ ذِكْرِ الْمَوْت‏- دُعَاؤُهُ فِی طَلَبِ السّتْرِ وَ الْوِقَایَةِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ خَتْمِهِ الْقُرْآنَ - دُعَاؤُهُ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ - دُعَاؤُهُ لِدُخُوْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ - دُعَاؤُهُ لِوَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ - دُعَاؤُهُ فِی عِیدِ الْفِطْرِ وَ الْجُمُعَةِ - دُعَاؤُهُ فِی یَوْمِ عَرَفَةَ - دُعَاؤُهُ فِی یَوْمِ الْأَضْحَى وَ الْجُمُعَةِ - دُعَاؤُهُ فِی دَفْعِ كَیْدِ الْأَعْدَاءِ - دُعَاؤُهُ فِی الرّهْبَةِ - دُعَاؤُهُ فِی التّضَرّعِ وَ الِاسْتِكَانَةِ - دُعَاؤُهُ فِی الْإِلْحَاحِ - دُعَاؤُهُ فِی التّذَلّلِ - دُعَاؤُهُ فِی اسْتِكْشَافِ الْهُمُومِ‏
وَ بَاقِی الْأَبْوَابِ بِلَفْظِ أَبِی عَبْدِ اللّهِ الْحَسَنِیّ رَحِمَهُ اللّهُ‏
حَدّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ الْحَسَنِیّ‏
قَالَ حَدّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَطّابٍ الزّیّات‏
قَالَ حَدّثَنِی خَالِی عَلِیّ بْنُ النّعْمَانِ الْأَعْلَمُ‏
قَالَ حَدّثَنِی عُمَیْرُ بْنُ مُتَوَكّلٍ الثّقَفِیّ الْبَلْخِیّ عَنْ أَبِیهِ مُتَوَكّلِ بْنِ هَارُونَ‏
قَالَ أَمْلَى عَلَیّ سَیّدِی الصّادِقُ، أَبُو عَبْدِ اللّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ
قَالَ أَمْلَى جَدّی عَلِیّ بْنُ الْحُسَیْنِ عَلَى أَبِی مُحَمّدِ بْنِ عَلِیّ‏ٍ عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ السّلَامُ بِمَشْهَدٍ مِنّی

ترجمه : بنام خداوند بخشنده مهربان‏
حدیث كرد ما را سید اجل، نجم الدین بهاء الشرف، ابو الحسن محمد بن حسن بن احمد بن على بن محمد بن عمر بن یحیى العلوى الحسینى رحمه الله‏ گفت: خبر داد ما را شیخ سعید: ابو عبد الله محمد بن احمد بن شهریار، خزانه‏دار آستان قدس مولانا امیر المؤمنین على بن ابیطالب علیه‏السلام در ماه ربیع الاول سال 516 در حالى كه صحیفه بر او قرائت مى‏شد و من مى‏شنیدم‏ گفت: شنیدم آن را در حالتى كه عرضه مى‏شد بر شیخ راستگوى: ابو منصور محمد بن محمد بن احمد بن عبدالعزیز عكبرى معدل
[ - « معدل » لقب كسى است كه علماء «علم رجال» او را «تعدیل» كرده و به عدالت شناخته‏اند. ] «رحمه الله» از ابوالمفضل: محمد بن عبدالله بن مطلب شیبانى‏ گفت: حدیث كرد ما را، شریف: ابو عبدالله جعفر بن محمد بن جعفر بن حسن بن جعفر بن حسن بن امیرالمؤمنین على ابیطالب علیهم‏السلام‏ گفت: حدیث كرد ما را، عبدالله بن عمر بن الخطاب زیات در سال 265 گفت: حدیث كرد مرا خالویم على بن نعمان اعلم، گفت حدیث كرد مرا عمیر بن متوكل ثقفى بلخى.
از پدرش متوكل بن هارون، گفت: یحیى بن زید بن على علیه‏السلام را ((بعد از شهادت پدرش)) " خ ل " در آن هنگام كه متوجه خراسان بود، دیدار نمودم، و بر او سلام كردم فرمود: از كجا مى‏آئى؟ عرض كردم: از حج
. پس مرا از حال كسان و عمو زادگان خود كه در مدینه بودند پرسید و در پرسش از حال حضرت جعفر بن محمد علیه السلام مبالغه كرد پس حال او و حال ایشان را و تأثرشان را بر شهادت پدرش: زید بن على علیه السلام باز گفتم یحیى گفت: عمویم محمد بن على الباقر علیه السلام پدر مرا به ترك خروج اشارت فرمود و به او فهمانید كه اگر خروج كند و از مدینه جدا شود پایان كارش چه خواهد بود.

 پس آیا تو پسر عمم جعفر بن محمد علیه‏السلام را ملاقات كردى؟ گفتم: آرى. گفت پس آیا از او شنیدى كه از كار من چیزى بگوید؟ گفتم: آرى گفت با چه بیان از من یاد كرد؟ خبر ده مرا گفتم فدایت شوم: دوست ندارم كه آنچه را از او شنیده‏ام پیش روى تو بگویم. گفت: آیا مرا از مرگ مى‏ترسانى؟ بیار آنچه شنیده ‏اى؛ گفتم: شنیدم از او كه مى‏گفت كه تو كشته مى‏شوى و به دار آویخته مى‏گردى. همچنانكه پدرت كشته و به دار آویخته شد.
پس چهره‏اش دگرگون شد و گفت ((یمحو الله ما یشاء و یثبت و عنده ام الكتاب)) اى متوكل، همانا كه خداى (عز و جل) این دین و شریعت را بوسیله ما تأیید فرموده و دانش و شمشیر را بما عنایت كرده، پس هر دو براى ما فراهم آمده‏اند و عمو زادگان ما به علم تنها اختصاص یافته‏اند گفتم: فدایت شوم، من مردم را دیدم ك به پسر عمت جعفر علیه السلام مایل‏ترند تا به تو و پدرت گفت: همانا كه عمم محمد بن على و پسرش جعفر بر هر دو سلام مردم را به زندگى دعوت كرده ‏اند و ما ایشان را به مرگ خوانده ‏ایم!. گفتم اى فرزند رسول خدا، آیا ایشان داناترند یا شما؟ پس مدتى چشمها را به زمین دوخت آنگاه سر برداشت و گفت: هر یك از ما از علم بهره‏اى داریم الا آنكه، ایشان هر چه كه ما مى‏دانیم مى‏دانند. ولى ما هر چه را كه ایشان مى‏دانند نمى‏دانیم. سپس گفت آیا، از پسر عمم چیزى؛ نوشته‏ اى؟.
گفتم: آرى. فرمود: بمن نشان ده. پس چند نوع علم را كه از آن حضرت ضبط كرده بودم براى او عرضه كردم. و دعائى را بر او عرضه كردم كه حضرت صادق علیه‏السلام بر من املاء نموده و حدیث كرده بود كه پدرش محمد بن على علیهماالسلام بر او املاء كرده و خبر داده بود كه آن از دعاى پدرش، على بن الحسین علیهماالسلام از دعاى صحیفه كامله است.
پس یحیى تا پایان آن را نگاه كرد و گفت آیا اذن مى‏دهى كه نسخه‏اى از روى آن بردارم؟ گفتم:
اى فرزند رسول خدا، آیا در چیزى كه از خود شماست، رخصت مى‏طلبى؟: پس فرمود: هم اكنون بر تو عرضه خواهم كرد صحیفه‏اى از دعاى كامل را، از آنچه پدرم از پدرش حفظ كرده و مرا به نگهداشتن و بازداشتن آن از نااهل، تأكید و سفارش فرموده پس برخاستم و پیشانیش را بوسیدم و گفتم به خدا قسم اى پسر پیغمبر خدا كه من خدا را با دوستى و طاعت شما پرستش مى‏كنم. و امیدوارم كه مرا در زندگى و مرگ به دوستى شما نیكبخت سازد پس صحیفه‏اى را كه به او داده بودم، به جوانى داد كه با او بود. و فرمود:

 این دعا را با خطى روشن و زیبا، بنویس و به نظر من برسان كه آن را حفظ كنم زیرا كه من آن را از پسر عمم جعفر ((حفظه الله)) مى‏طلبیدم و او آن را به من نمى‏داد. متوكل گفت: پس من از كرده خود پشیمان شدم و نمى‏دانستم چه كنم و حضرت صادق علیه‏السلام پیش از آن به من دستور نداده بود، كه آن را به كسى ندهم پس از آن، یحیى جامه دانى را خواست و صحیفه قفل زده مهر كرده‏اى را از آن بیرون آورد و مهر آن را نگاه كرد و بوسید و گریه كرد سپس مهر را شكست و قفل را گشود و آنگاه صحیفه را باز كرد و بر چشم خود گذاشت و بر روى خود مالید و فرمود به خدا قسم اى متوكل اگر نبود آنچه كه نقل كردى از پسر عمم در باره كشته شدن و به دار آویختنم، مسلما این صحیفه را به تو نمى‏دادم و از تسلیم آن خود دارى مى‏كردم ولى من مى‏دانم كه سخن حضرت صادق علیه السلام حق است و آن را از پدرانش فرا گرفته. و بزودى صحت آن آشكار خواهد شد پس از آن ترسیدم كه چنین علمى به دست بنى امیه افتد و آن را مكتوم دارند و در خزانه‏هاى خود براى خویش ذخیره كنند پس آن را بگیر و مرا از اندیشه آن آسوده ساز و منتظر باش و این امانت من در نزد تو باشد. تا چون خدا در كار من و این قوم حكم خود را روان سازد، این صحیفه را به دو پسر عمم: محمد و ابراهیم فرزندان عبدالله بن حسن بن حسن بن على علیهماالسلام! برسانى.
زیرا كه پس از من ایشان در امر قیام بر علیه بنى امیه قائم مقام منند متوكل گفت: پس من صحیفه را گرفتم و چون یحیى بن زید، شهید شد به مدینه رفتم و حضرت امام جعفر صادق علیه السلام را ملاقات كردم و داستان یحیى را براى آن حضرت باز گفتم.

 پس گریست و بر یحیى سخت اندوهگین شد و فرمود: خدا عموزاده‏ام را رحمت كند و به پدران و نیاكانش پیوسته سازد. به خدا قسم اى متوكل كه مرا از دادن این دعا به او، باز نداشت مگر همان سبب كه یحیى بر صحیفه پدرش از آن مى‏ترسید. اكنون آن صحیفه كجاست گفتم، اینك آن صحیفه است پس آن را گشود و فرمود:
به خدا این خط عمویم زید و دعاى جدم على بن الحسین علیهماالسلام است سپس به فرزندش فرمود:
برخیز اى اسماعیل و آن دعا را كه ترا به حفظ و نگهداریش امر كردم، بیاور پس اسماعیل برخاست و درآورد صحیفه‏اى را كه گوئى همان صحیفه‏اى بود كه یحیى بن زید، به من داده بود پس حضرت علیه السلام آن را بوسید و بر چشمهاى خود نهاد و فرمود: این خط پدرم و گفته جدم علیهماالسلام است با حضور من: گفتم اى پسر پیغمبر خدا، اگر رخصت فرمائى آن را با صحیفه زید و یحیى مقابله كنم. پس رخصت داد و فرمود: ترا براى این كار شایسته دیدم كه هر دو یكسان است و حتى در یك حرف هم اختلاف ندارند.

سپس از آن حضرت رخصت خواستم كه صحیفه یحیى را برحسب وصیتش به عموزادگانش پسران عبدالله بن حسن بدهم فرمود: ((ان الله یأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها)) آرى. آن را بایشان بده پس چون براى دیدن آندو برخاستم، فرمود بنشین سپس كسى را باحضار محمد و ابراهیم فرستاد و چون حاضر شدند، فرمود: این میراث پسر عمتان یحیى است از پدرش زید كه شما را بجاى برادران خود، به آن اختصاص داده و ما در خصوص آن با شما شرطى مى‏كنیم گفتند: بگوى، خداى تو را راحمت كند كه گفته تو پذیرفته است فرمود: این صحیفه را از مدینه بیرون مبرید.
گفتند: چرا؟ فرمود: عموزاده شما درباره این صحیفه از امرى بیم داشت كه من راجع به شما همانگونه بیم دارم. گفتند: او وقتى درباره صحیفه ترسید كه دانست كشته مى‏شود فرمود: شما نیز ایمن مباشید زیرا بخدا قسم، من مى‏دانم كه شما بزودى خروج خواهید كرد. همچنانكه او خروج كرد. و بزودى كشته خواهید شد. همچنانكه او كشته شد پس از جاى برخاستند در حالى كه مى‏گفتند ((لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظیم)) پس چون بیرون رفتند حضرت صادق علیه السلام فرمود، اى متوكل: آیا یحیى با تو گفت كه عمویم محمد بن على و پسرش جعفر مردم را به زندگى دعوت كردند و ما ایشان را به مرگ خواندیم؟ گفتم آرى، أصلحك الله ، عمو زاده‏ات یحیى با من چنین گفت فرمود خدا یحیى را بیامرزد. پدرم مرا از پدرش، از جدش از على علیه السلام حدیث كرد. كه رسول خدا صلى الله علیه و آله را در حالى كه بر فراز منبر بود خواب سبكى دست داد.

پس چنین دید در آن عالم كه مردمى چند مانند بوزینگان به منبرش برمى جهند و مردم را به قهقهرا سیر مى‏دهند.
پس رسول خدا صلى الله علیه و آله به حال عادى برگشته بنشست و حزن در چهره‏اش پدیدار بود پس جبرئیل علیه السلام این آیه را براى آن حضرت آورد: ((و ما جعلنا الرؤیا التى أریناك الا فتنة للناس و الشجرة الملعونة فى القران و نخوفهم فما یزیدهم الا طغیانا كبیرا)) و مراد از شجره ملعونه بنى امیه‏اند. پیغمبر فرمود: اى جبرئیل آیا ایشان در عهد و زمان من خواهند بود؟ گفت: نه. ولى آسیاى اسلام از ابتداى هجرت تو به گردش مى‏آید و تا ده سال همچنان مى‏گردد، سپس بر سر سال سى و پنجم از هجرت تو به گردش مى‏افتد و تا پنج سال به آن حال مى‏ماند آنگاه به ناچار آسیاى گمراهیى به گردش خواهد آمد كه بر قطب خود قائم باشد و پس از آن سلطنت فراعنه خواهد بود حضرت صادق علیه السلام فرمود: خداى تعالى، در این باره وحى نازل كرد كه: همانا كه ما آن را در شب قدر فرو فرستادیم. و چه مى‏دانى كه شب قدر چیست؟ شب قدر بهتر از هزار ماهى است كه خالى از شب قدر باشد و ((این همان هزار ماهى است كه بنى امیه در آن سلطنت مى‏كنند)) آنگاه فرمود: پس خداى عز و جل پیغمبرش علیه السلام را مطلع ساخت كه بنى امیه سلطنت این امت را به دست مى‏گیرند و مدت پادشاهیشان برابر همین مدت است پس اگر كوهها با ایشان سركشى كند ایشان بر آنها بلندى گیرند تا آن زمان كه خداى تعالى به زوال پادشاهى ایشان فرمان دهد. و بنى امیه در این مدت دشمنى و كینه ما اهل بیت را شعار خود مى‏سازند خدا از آنچه در ایام بنى امیه از جانب ایشان بر اهل بیت محمد صلى الله علیه و آله و دوستان و شیعیان ایشان مى‏رسد، به پیغمبرش، خبر داده. آنگاه فرمود: و خدا درباره بنى امیه وحى نازل كرد كه «ألم تر الى الذین بدلوا نعمة الله كفرا و أحلوا قومهم دار البوار جهنم یصلونها و بئس القرار». و نعمت خدا، محمد صلى الله علیه و آله و اهل بیت اویند كه دوستى ایشان ایمانى است كه به بهشت وارد مى‏سازد و دشمنى ایشان كفر و نفاق است كه به جهنم در مى‏آورد پس رسول خدا صلى الله علیه و آله این راز را پنهانى با على و اهل بیت او در میان نهاد.
متوكل گفت: پس از آن حضرت صادق علیه السلام فرمود: احدى از اهل بیت ما تا روز قیام قائم ما، براى رفع ستمى یا به پا داشتن حقى خروج نكرده و نخواهد كرد، مگر آنكه طوفان بلائى او را از بن بر كند و موجب افزایش اندوه ما و شیعیان ما گردد متوكل گفت: آنگاه حضرت صادق علیه السلام دعاهاى صحیفه را به من القاء فرمود، و آن هفتاد و پنج باب بود كه من به ضبط یازده باب آن موفق نشدم، و شصت و چند باب آن را حفظ كردم - این حدیث را ابوالمفضل به سند دیگرى نیز به این كیفیت نقل مى‏كند: حدیث كرد ما را محمد بن حسن بن روزبه ابوبكر مداینى كاتب، ساكن رحبه، در خانه خودش، گفت: حدیث كرد ما را محمد بن احمد بن مسلم مطهرى، گفت: حدیث كرد مرا پدرم از عمیر بن متوكل بلخى از پدرش متوكل بن هارون گفت یحیى بن زید بن على علیه السلام را ملاقات كردم آنگاه حدیث را تا رؤیاى پیغمبر صلى الله علیه و آله كه حضرت صادق از پدرانش علیهم‏السلام نقل كرد،بیان مى‏كند و فهرست ابواب دعا در این روایت چنین است:

 1- ستایش خداى عز و جل‏ 2- درود بر محمد و آل او 3- درود بر حمله عرش 4- طلب رحمت بر پیروان پیغمبران 5- درباره خود و دوستانش 6- هنگام صبح و شام 7- در مهمات 8- در پناه جستن به خدا 9- در اشتیاق 10- در التجاء به خداى تعالى 11- در طلب فرجام نیك 12- در اعتراف به گناه 13- در طلب حوائج 14- در شكوه از ظالمان 15- هنگام بیمارى 16- طلب عفو از گناهان 17- در رفع شر شیطان 18- در طلب دفع بلیات 19- در طلب باران 20- در طلب اخلاق ستوده 21- هنگامى كه پیش آمدى او را غمگین مى‏ساخت 22- هنگام سختى 23- در طلب عافیت 24- در باره پدر و مادر 25- در باره اولاد 26- در باره همسایگان و دوستان 27- در باره نگهبانان مرزها 28- در اظهار ترس از خدا 29- هنگامى كه روزى بر او تنگ مى‏شد 30- در طلب یارى از خدا بر اداء دین 31- در طلب توبه 32- در نماز شب 33- در طلب خیر 34- هنگامى كه مبتلائى را مى‏دید یا بلیه‏اى به او رخ مى‏داد 35- در بیان رضاى به قضاى الهى 36- هنگام شنیدن بانگ رعد 37- در شكر گزارى حق تعالى 38- در عذر خواهى 39- در طلب عفو از گناهان 40- هنگام یادكردن مرگ 41- در طلب پوشیدن عیبها و محفوظ ماندن از آنها 42- هنگام ختم قرآن 43- هنگام نگاه كردن به ماه نو 44- هنگام فرا رسیدن ماه رمضان 45- در وداع ماه رمضان 46- در عید فطر و جمعه 47- در روز عرفه 48- در عید اضحى و جمعه 49- در دفع مكر دشمنان 50- هنگام ترس 51- در تضرع و زارى 52- در اصرار بر طلب رحمت 53- در مقام فروتنى در پیشگاه الهى 54- در طلب رفع غمها

 و بقیه باب‏ها به عبارت ابو عبدالله حسنى است كه خدا رحمت كندروایت كرد ما را جعفر بن محمد حسنى گفت: روایت كرد ما را عبدالله بن عمر بن خطاب زیات گفت: روایت كرد مرا، دائى من على بن نعمان اعلم گفت: روایت كرد مرا عمیر بن متوكل ثقفى بلخى از پدرش متوكل بن هارون گفت املا كرد بر من مولاى من حضرت صادق ابو جعفر بن محمد گفت املا نمود جدم على بن الحسین بر پدرم محمد بن على كه بر جمیع آنها سلام و من نیز حاضر و ناظر بودم   




داغ کن - کلوب دات کام
نظرات() 
 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر




Admin Logo
themebox Logo